علاج السرطان بالأمصال

قفزات عظيمه لعلاج السرطان بالأمصال وتعمل على تحفيز المناعه

(هل نذهب يوما الى المركز الطبي لأخذ الأمصال  ضد السرطان؟؟؟؟؟؟؟؟)

ام ننتظر السرطان ثم  نأخذ هذه المصل الأسطوري والشفاء منه ؟؟؟؟

 

لنركب الغواصه وننبش عجائب جهاز المناعة

 

 َ  "مصلَ السرطان" في بعض الأحيان يُستَعملُ لوَصْف عمل نظام المناعةلدى كل شخصِ  لجهاز المناعة لدى الإنسان بتَحْطيم الخلايا الخبيثةِ دون إيذاء الخلايا الطبيعيةِ. ان امصال السرطان تعتَبرُ كعلاج تقوية المناعةَ في الأنسان عموماً، ونعلم انه لا يعمل على الوقايه خلاف اللِقاحاتِ الوقائيةِ ضدّ الأمراضِ مثل شلل الأطفالِ، إنفلونزا، والسُلّ ,  لذا فإن مصل السرطان لا يعمل على الوقايه ويجب أنْ يعطى للمريض بَعْدَ أَنْ تبدأ الخلايا السرطانيةَ. ونرجو ان نلاحظ ان لِقاح إتش بي في HPVوإلتهاب الكبد بي(B)   همل لِقاحان لَيس ضد السرطان ولا هي أمصالَ سرطانيه .  اللقاح يَعْملُ على مَنْع العدوى مِن قِبل إتش بي في(HPV+B ) ,ولكنهما يُخفّضُان حدوثَ سرطانِ عنق الرحم وهذين المصلين يعملان على جهاز المناعه بالجسمِ ويعملان على  عدم الإصابه باالمرضين.

 

 

تطوير اي لقاح ضدّ  فيروس معيّن سهلُ نسبياً . يعتبرالفيروسَ أجنبيُ عن الجسم ولذا سَتبدأ المُسْتَضّداتَ (Antigens)التي يتعرف عليها نظامَ المناعة .  ومن الصعب جدا ايجاد  ذلك المطعوم ضد هذا الفيروس  (HIV)الذي تتغير صفاته وتحدث متغيرات فعّالة مِنْ هذا الفيروسِ  بشكل ثابت مثل الإنفلونزا أَو إتش آي في.

 

تطوير اي لقاح أضدّ  فيروس معيّن سهلُ نسبياً . يعتبرالفيروسَ أجنبيُ عن الجسم ولذا سَتبدأ المُسْتَضّداتَ (Antigens)التي يتعرف عليها نظامَ المناعة .  ومن الصعب جدا ايجاد  ذلك المطعوم ضد هذا الفيروس  (HIV)الذي تتغير صفاته وتحدث متغيرات فعّالة مِنْ هذا الفيروسِ  بشكل ثابت مثل الإنفلونزا أَو إتش آي في.

السرطان يحتوي على انواعِ مختلفةِ للخلايا فيه، كُلّالمُسْتَضّداتِ الخلويةِ المختلفةِ السطحيّةِ. علاوة على ذلك،  فتلك الخلايا التي ستصنع من عدة انواع من الخلايا السرطانيه المُشْتَقّة مِنْ الفردِ المصاب بالسرطانِ،وهنا واعتمادا على هذه الخلايا السرطانه بيبني جهاز مناعه جديد بمستظات جديدة وتقتل الخلايا السرطانيه

. وعلى الرغم من الصعوبة التي تواجه نظامِ المناعة للتَمييز بين خلايا السرطانَ مِنْ الخلايا الطبيعيةِ. السرطان الكلوي والورم المِلاني(الميلنوما: سرطان جلدي ممكن ان يصيب اي عضو بالجسم وهو سرطان خبيث جدا) هما من أكثرالسرطانات  التي تستجيب خلاياها اكثر من انواع عديدة من الخلايا الأخرى التي تحدث المناعة التلقائيةِ والفعّالةِ، فمن المحتمل ان يستجيب  و تعمل على وفرة  المُسْتَضّداتَ بهافي أغلب الأحيان  كأجنبية. لذا،قامت  العديد مِنْ المحاولاتِ لتَطوير أمصالِ السرطان مُوَجَّهة ضدّ هذه الأورامِ.

على أية حال، أكثر التجارب الطبيَّةِ تَتحرّى  مصل سرطان ضدّ الورم المِلاني والسرطانِ الكلويِ فَشلا. لإنّ هناك اسباب  دقيقةَ مجهولة، لكن التفسيراتَ المحتملةَ تَتضمّنُ:

1) مرحلة متقدمة من المرض لا يمكن ان تعالج بهه الطريقه لعدم وجود مناعة لدى ذلك المريض وخصوصا اذا عولج المريض بالعقاقير الكيماوية (من الصعب الحُصُول على نظامَ المناعة لمُحَارَبَة إيداعاتِ الورمِ الضخمة

تطوير اي لقاح أضدّ  فيروس معيّن سهلُ نسبياً . يعتبرالفيروسَ أجنبيُ عن الجسم ولذا سَتبدأ المُسْتَضّداتَ (Antigens)التي يتعرف عليها نظامَ المناعة .  ومن الصعب جدا ايجاد  ذلك المطعوم ضد هذا الفيروس  (HIV)الذي تتغير صفاته وتحدث متغيرات فعّالة مِنْ هذا الفيروسِ  بشكل ثابت مثل الإنفلونزا أَو إتش آي في.

السرطان يحتوي على انواعِ مختلفةِ للخلايا فيه، كُلّالمُسْتَضّداتِ الخلويةِ المختلفةِ السطحيّةِ. علاوة على ذلك،  فتلك الخلايا التي ستصنع من عدة انواع من الخلايا السرطانيه المُشْتَقّة مِنْ الفردِ المصاب بالسرطانِ،وهنا واعتمادا على هذه الخلايا السرطانه بيبني جهاز مناعه جديد بمستظات جديدة وتقتل الخلايا السرطانيه

. وعلى الرغم من الصعوبة التي تواجه نظامِ المناعة للتَمييز بين خلايا السرطانَ مِنْ الخلايا الطبيعيةِ. السرطان الكلوي والورم المِلاني(الميلنوما: سرطان جلدي ممكن ان يصيب اي عضو بالجسم وهو سرطان خبيث جدا) هما من أكثرالسرطانات  التي تستجيب خلاياها اكثر من انواع عديدة من الخلايا الأخرى التي تحدث المناعة التلقائيةِ والفعّالةِ، فمن المحتمل ان يستجيب  و تعمل على وفرة  المُسْتَضّداتَ بهافي أغلب الأحيان  كأجنبية. لذا،قامت  العديد مِنْ المحاولاتِ لتَطوير أمصالِ السرطان مُوَجَّهة ضدّ هذه الأورامِ.

على أية حال، أكثر التجارب الطبيَّةِ تَتحرّى  مصل سرطان ضدّ الورم المِلاني والسرطانِ الكلويِ فَشلا. لإنّ هناك اسباب  دقيقةَ مجهولة، لكن التفسيراتَ المحتملةَ تَتضمّنُ:

1- مرحلة متقدمة من المرض لا يمكن ان تعالج بهه الطريقه لعدم وجود مناعة لدى ذلك المريض وخصوصا اذا عولج المريض بالعقاقير الكيماوية (فمن الصعب الحُصُول على نظامَ المناعة لمُحَارَبَة إيداعاتِ الورمِ الضخمة

2- تطوير اي لقاح أضدّ  فيروس معيّن سهلُ نسبياً . يعتبرالفيروسَ أجنبيُ عن الجسم ولذا سَتبدأ المُسْتَضّداتَ (Antigens)التي يتعرف عليها نظامَ المناعة .  ومن الصعب جدا ايجاد  ذلك المطعوم ضد هذا الفيروس  (HIV)الذي تتغير صفاته وتحدث متغيرات فعّالة مِنْ هذا الفيروسِ  بشكل ثابت مثل الإنفلونزا أَو إتش آي في.

السرطان يحتوي على انواعِ مختلفةِ للخلايا فيه، كُلّالمُسْتَضّداتِ الخلويةِ المختلفةِ السطحيّةِ. علاوة على ذلك،  فتلك الخلايا التي ستصنع من عدة انواع من الخلايا السرطانيه المُشْتَقّة مِنْ الفردِ المصاب بالسرطانِ،وهنا واعتمادا على هذه الخلايا السرطانه بيبني جهاز مناعه جديد بمستظات جديدة وتقتل الخلايا السرطانيه

3-  وعلى الرغم من الصعوبة التي تواجه نظامِ المناعة للتَمييز بين خلايا السرطانَ مِنْ الخلايا الطبيعيةِ. السرطان الكلوي والورم المِلاني(الميلنوما: سرطان جلدي ممكن ان يصيب اي عضو بالجسم وهو سرطان خبيث جدا) هما من أكثرالسرطانات  التي تستجيب خلاياها اكثر من انواع عديدة من الخلايا الأخرى التي تحدث المناعة التلقائيةِ والفعّالةِ، فمن المحتمل ان يستجيب  و تعمل على وفرة  المُسْتَضّداتَ بهافي أغلب الأحيان  كأجنبية. لذا،قامت  العديد مِنْ المحاولاتِ لتَطوير أمصالِ السرطان مُوَجَّهة ضدّ هذه الأورامِ.

على أية حال، أكثر التجارب الطبيَّةِ تَتحرّى  مصل سرطان ضدّ الورم المِلاني والسرطانِ الكلويِ فَشلا. لإنّ هناك اسباب  دقيقةَ مجهولة، لكن التفسيراتَ المحتملةَ تَتضمّنُ:

مرحلة متقدمة من المرض لا يمكن ان تعالج بهه الطريقه لعدم وجود مناعة لدى ذلك المريض وخصوصا اذا عولج المريض بالعقاقير الكيماوية (من الصعب الحُصُول على نظامَ المناعة لمُحَارَبَة إيداعاتِ الورمِ الضخمة

أغلب أمصالِ السرطان في التطويرِ تخاطبُ أنواعَ السرطانِ المعيّنةِ ولِقاحاتَ علاجّيةَ. عِدّة أمصال سرطان حالياً في التطويرِ بالشركاتِ مثل شركةِ Genitope (أضفىَ My Vax طابع شخصي على علاج تقوية المناعةِ)، Onyvax المحدودة 1] (Onyvax P)، Antigenics المحدودة. (Oncophage)، شركة Geron (Grnvac 1)، Favrille المحدودة (FavId)، شركة Dendreon (Provenge)، Cell Genesys المحدودة (جي في أي إكس)، Advaxis، المحدودة (Lovaxin C)، إمتلكتْ أغلبيةَ Accentia Biopharmaceuticals Biovest تابع دولي [BiovaxID]، شركة GeneMax (جي إم إكس إكس) وApthera، المحدودة [2] (NeuVax).

 

 

الخلاصه

 

التطعيم ضد السرطان َ في أغلب الأحيان يُستَعملُ لوَصْف عملي للحديث عن نظام مناعة شخصِ وتَحْطيم الخلايا الخبيثةِ بدون إيذاء الخلايا الطبيعيةِ. أي ان مصل سرطان يُعتَبرُ علاج لتقوية المناعةَ عموماً. ويتميزعن باقي الأمصال خلاف اللِقاحاتِ

 الوقائيةِ ضدّ الأمراضِ مثل شلل الأطفالِ، إنفلونزا، وسُلّ , . المصل السرطاني لَيسَ بوقائيَ ويجب أنْ يعطى للمريض

 بَعْدَ ان تظهر الخلايا السرطانيةَ.

 ملاحظة ا لِلقاح إتش بي في وإلتهاب الكبد بي هما لقاحان ولَيستْا أمصالَ سرطان كما وُصِفتْ. لكنها تعْملُ على مَنْع

 العدوى مِن قِبل( إتش بي في) بذلك يقل حدوثَ سرطانِ عنق الرحم ويجبر الجسمِ إلى التعرف وتَحْطيم الخلايا الخبيثةِ.

أي لِقاح ضدّ فيروس معيّن سهلُ نسبياً. ذاك الفيروسَ أجنبيُ بالنسبة للجسمِ، ولذا سَيَبدي المُسْتَضّداتَ التي نظامَ المناعة ويَتعرف عليها.

علاوة على ذلك، قد نلقى فقط بضعة متغيرات فعّالة مِنْ الفيروسِ موضع البحث. من الصعب جداً تَطوير اللِقاحاتِ للفيروساتِ التي تَتغيّرُ بشكل ثابت مثل الإنفلونزا أَو إتش آي في.

أي ورم يُمكنُ أَنْ يَأخُذَ العديد مِنْ الأنواعِ المختلفةِ للخلايا فيه، كُلّ بمُسْتَضّداتِ الخليةِ المختلفةِ السطحيّةِ. علاوة على ذلك، تلك الخلايا مُشْتَقّة مِنْ الفرد المصابِ بالسرطانِ أيّ مُسْتَضّدات أجنبية تعطى إلى ذلك الفردِ. هذا يَجْعلُ الأمر صعباً لنظامِ المناعة لتَمييز خلايا السرطانَ مِنْ الخلايا الطبيعيةِ. السرطان الكلوي والورم المِلاني(الميلانوما) سرطان بأكثر تُثبتانِ مِنْ تسبّب التفاعلات المناعية التلقائيةِ والفعّالةِ، من المحتمل لأن يَعْرضونَ المُسْتَضّداتَ في أغلب الأحيان المعترف بها كأجنبية. لذا، العديد مِنْ المحاولاتِ في تَطوير أمصالِ السرطان مُوَجَّهة ضدّ هذه الأورامِ.

على أية حال، أكثر التجارب الطبيَّةِ لتَحرّي اي مصل ضدّ الورم المِلاني والسرطانِ الكلويِ فَشلا. إنّ الأسبابَ الدقيقةَ مجهولة

اعتمد ترتيب المقال وفهرسته على موضوع من موقع مايو كلينتك.