سرطان الثدي خاصة في الاردن

 

س1 :تاريخ بسيط عن سرطان الثدي خاصة في الاردن ان وجد
ج1 السرطان معروف منذ عام 430 قبل الميلاد كما تروي لنا المخطوطات التاريخية فقد ورد ان المؤرخ هيرودوتس اليوناني عام 430 ق.م لام الملكة اتوسا زوجة داريوس ملك الفرس واتهمها بعدم العقلانية لعدم عرض نفسها على الطبيب حتى وصل ورم ثديها الى مرحلة التقرح المتقدمة. ووجدت مخطوطات اخرى لدى الفراعنة و لوحظ السرطان في بعض الموميات المجودة في مصر.
السرطان عبارة عن مجموعة من الخلايا بالجسم يحصل بها او ببعضها خلل غالبا  غير معروف السبب فتخرج عن سيطرة الجسم وتبدا بالانقسام العشوائي في اي عضو مما يؤدي الى فقدان السيطرة عليها وعلى انقسامها وعلى سرعة تكاثرها. اذن سرطان الثدي كغيره من السرطانات (خلايا غير طبيعية لا تتبع نظام الجسم الطبيعيه وتبدء بالانقسام العشوائي وسرعة التكاثر):
 اما في الأردن :حسب اخر احصائية صدرت عن السجل الوطني الأردني للسرطان التابع لوزارة الصحة الأردنية لعام 2004 لوحظ ما يلي:

في عام 2004 وحسب أرقام المسجل العام الأردني للسرطان ، كانت هناك 652 حالة سرطان الثدي والتي شكلت 18.2% من جميع أنواع السرطانات التي شخصت في ذلك العام.
 احتل سرطان الثدي المركز الأول في الإناث وشكل ما نسبته  35.3%   من بين كل سرطانات الإناث
معدل عمر السيدة لدى الإصابة كان 49 عام واما النسبة العامة  لسرطان الثدي فكانت
 : 24.9 سيدة مصابة بسرطان الثدي من بين كل 000, 100  سيدة في الأردن.
أما في الجنس الآخر( الرجال) كانت  هناك 6 اصابات سرطان الثدي في عام 2004 وكانت نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين النساء:الى الرجال
(اناث : ذكور= 1:107.6) يعني رجل واحد يصاب بسرطان الثدي مقابل 107 اصابات سرطان الثدي لدى النساء.
ولتطمئن قلوب سيداتنا  نذكر بأن نفس الدراسه عقدت مقارنه بين اعداد اصابات كل سرطانات السيدات في الأردن و معظم دول العالم على اساس عدد الإصابات السرطانية لدى النساء من بين كل 100.000 سيدة
فكان ترتيب الأردن بالنسبة لعدد اصابات هذه السرطانات الثامن بعد امريكا ثم المانيا ثم النمسا ثم كندا ثم اليابان ثم مصر ثم الكويت ثم الأردن (اصابات كل سرطانات السيدات في امريكا لعام  2004  بلغ 285.5 حالة من بين كل 100.000 سيدةامريكية بينما كانت اصابات كل سرطانات السيدات في الأردن فقط  112.6حالة من بين كل 100.000 سيدة اردنية )
المراجع:1- كتاب المسجل الأردني العام للسرطان لعام 2003 صفحة34 :(IARC vol  VIII ,2002)
        2- كتاب المسجل الأردني العام للسرطان لعام 2003 صفحة43

س 2  -ما هي نسبة الاورام الحميدة الى تلك الخبيثة
ج2

80%من أورام الثدي حميدة وعلى الرغم من ذلك يجب أن لا تتجاهل أي ورم واللجوء إلى الطبيب الأخصائي. الأورام الحميدة تصاحبها آلام في الثدي ويزداد حجمها بصورة بطيئة وتدريجياً مثل الأورام الليفية - الأكياس الدهنية - الأكياس المائية.

سرطان الثدي يصيب % 16.6% من النساء، وقد لوحظ في الفترة الأخيرة الازدياد في نسبة سرطان الثدي والسبب هو الوعي بين النساء ولجوئهن إلى الفحص السنوي الدوري وفحص الثديي الشعاعي وهذا ما يزيد من توعية تشخيص السرطان ولم تزداد عدد الإصابات بالسرطان .

بصورة عامة نادراً ما تبدأ أمراض الثدي قبل مرحلة البلوغ وأغلبها يتمركز في الفترة ما بين 50-12سنة. وهناك توجد بعض الاختلافات الخلقية بالثديين، مثل الاختلاف في حجمهما أو زيادة في عدد الحلمات. ولا تقتصر أمراض الثدي على النساء، فقط بل هناك نسبة ضئيلة من الرجال يصابون بأنواع مختلفة من أمراض الثدي سواء كانت حميدة أو خبيثة.

الأمراض الحميدة التي قد تصيب الثدي مثل التهاب الثدي، التهابات الحلمة، الأكياس المائية والدهنية، الأورام الليفية، تغيرات كيسية ليفية. أما الأعراض التي تشكو منها المصابة بهذه الأمراض فهي آلام الثدي، الإفرازات من الحلمة، وجود كتل محسوسة

3س 3- ما هي العوامل والاسباب التي تساعد في حدوث سرطان الثدي؟
ج3
 سبب هذا السرطان غير معروف: ولكن يتم تجريم بعض عوامل اخرى مثل.:

الوراثة:
 الفيروس
نوعية الأكل
الإشعاع،
الهرمونات،
كما أن هناك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بالسرطان، منها:

1- التقدم في العمر.
2- الحمل بعد سن الثلاثين.
3- ابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة.
4- استمرار الدورة الشهرية لما بعد عمر الخمسين.
5- السمنة.
6- حدوث سرطان الثدي عند الأقارب.

وقد تبين وجود علاقة بين سرطان الثدي وسرطانات أخرى عند المرأة مثل سرطان المبيضين، والحقيقة أن %75 من الإصابات بهذا المرض لا يمكن تحديد سببها.

الطريقة الوحيدة والمؤثرة في علاج سرطان الثدي هي الاكتشاف المبكر، حيث إذا اكتشف مبكراً فإن نسبة الشفاء منه قد تصل إلى %95، والاكتشاف المبكر هو عن طريق التصوير الشعاعي للثدي، وكذلك يوجد فحص الثدي بالموجات فوق الصوتية والذي له دور فعال في تشخيص المرض.

س4 ما هي اهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي وانعاكسه على سرعة العلاج
ج4 كما نعلم فإن السرطان هو نمو غير طبيعي للخلايا التي لا تتبع انظمة الجسم ودساتيره. هذه الخلايا تتكاثر بشكل غير طبيعي ومن ثم تبلغ حجما معينا و تظطر بعض خلاياه ان تتركه ذاهبة الى اماكن اخرى بالجسم باحثة عن الغذاء  عن طريق الدم او الجهاز اللمفاوي . وهذا ما يعرف بإنتشار السرطان الى اي مكان بالجسم.
اذن فقد اصبح لدينا مقياسين من عدة مقايس لإتمام معرفة  حجم الإصابة ناهيك عن نوع السرطان وعلم سلوكه فليسا اليوم مدار حديثنا .
العامل الأول هو الحجم : ويكبر حجم السرطان حتى يبلغ قياسات مختلفة قد تبلغ عدة سنتمترات او اكثر . اذن فعامل الزمن مهم لنمو السرطان لبلوغ احجام كبيرة. فكلما مر زمن اكثر يكبر حجمه اكثر وتتقدم مرحلته ويصعب علاجه وتقل فرص الشفاء منه .
اما العامل الثاني الذي يقرر مرحلة المرض فهو وجود او عدم وجود انتشارات سرطانية في  اعضاء اخرى بعيده عن عضو المنشأ.
من هنا نرى ان عامل الزمن قد نال نصيب الأسد في حجم و انتشار السرطان فكلما طال الزمن يكبر السرطان وينتشر بالجسم. وللحد من هذا العامل وقطع الطريق امام تقدم المرحلة يجب ان نمارس الكشف المبكر ونقوم بتثقيف المجتمع وتعليم الناس كيف يكتشفون وجود هذا الزائر الدخيل وبذا نكون بذلك قد هزمنا هذا المرض و سلبناه عامل الزمن اللازم للإستفحال. اذن يجب علينا ان نعود انفسنا وننتبه لكل عرض غير عادي قد يحدث لدينا : وسنذكر هذه الأعراض لاحقا

س 5 هل يوجد وقت انسب لاجراء الفحص وهل يجب اجراء الفحص بشكل دوري (اذا نعم فكل اسبوع، شهر؟؟؟)

ج 5 نعم فالوقت الأنسب لإجراء الفحص الذاتي هو مرة كل شهر بعد انتهاء الدورة الشهرية وقد اصدرنا مطويات(بروشورات) تحتوي على كل المعلومات اللازمه:حيث يجب على السيده اجراء هذا الفحص على مرحلتين احداهما امام المراه وتحت ضؤ جيد والنصف الأخر على سريرها والمهم بالأمر ان تكون السيدة قد تعلمت اجراء الفحص لدى الطبيب وحصلت على البروشور الملون المصور لكي تعلم الطبيعي من غيره.

س6- في اي سن يجب ان تبدأ المراة بفحص ثديها وهل الفحص الذاتي كاف لاكتشاف المرض مبكرا؟
       ج6 – يجب على كل سيده ان تبدا بإجراء الكشف المبكر اعتبارا من سن الخامسة والعشرين وخصوصا ان كان المرض موجود بالعائلة مثل السيدة وامها اوخالتها او شقيقتها. كنا ولا زلنا نعتبر ان سرطان الثدي عائلي ولكن مؤخرا وحسب دراسات امريكية جديدة تبين ان جين السرطان الوراثي قد يتواجد على احد الكروموسومين براكا 1 او و براكا 2 وبالإمكان اجراء فحوصات لمعرفة هل ستصاب السيدة في اي عمر ام لا. ولكن هذين الفحصين قد يتوفرا في الأردن خلال الستة اشهر القادمة وتكلفة اجرائهما عالية.
بعض الدارسين يوصون بالبدء بإجراء الكشف المبكر ابتداء من سن الثلاثين لكنني رأيت حالات مبكرة لذا انصح بالكشف من سن الخامسة والعشرين.


س 7 ما هي الخطوة الاولى التي على المرأه عملها عند اكتشافها لسرطان الثدي
ج 7 لعل من الأنسب ان نقول ما هي الخطوة الاولى التي على المرأه عملها عند اكتشافها لأحد اعراض سرطان الثدي؟ من المعلوم لدينا ان السيدات يتمتعن ويفقن الرجال بقدر اكبر من دقة الملاحظة فإن لاحظت السيدة احد الأعراض التالية عليها مراجعة الطبيب بأقرب فرصة ممكنة:
ورم في الثدي مصاحب او غير مصاحب مع تقعر بالجلد )غمازه)
تغیر في شكل جلد الثدي مثل شكل قشر البرتقال.
ورم أو تكتل بالثدي أو أي اختلاف بشكل أو حجم الثديين.
نشوء الإحساس بالألم في احد الثديين أوكلاهما بين الدورتين الشهريتين.
    (بثور (طفح جلدي أو حبوب حول الحلمة. أو تراجعها للداخل.
     تبدل موضع الحلمة أو انكماش بها أو إفرازات غير طبيعية منها.
    النقرة على سطح بشرة الثدي أو طفح جلدي غير اعتيادي على الثدي أو طفح جلدي على الحلمة
    بروز للعروق على سطح جلد الثدي.
فإن تبين بعد المعاينة اشتباه بوجود سرطان فيتوجب عليها اتباع نصائح الطبيب واجراء الفحوصات اللازمه لسرعة التشخيص والبدء بالعلاج.


 س8 ماذا على المرأه عن تعرفه وماذا تتوقق من جسدها عن اصاباتها بهذا المرض
ج 8 قد يطلب بعض افراد عائلة السيدة من الطبيب عدم اخبارها بذلك ولكنني اختلف معهم بأن من المهم اخبار السيدة بطريقة طبية وحرفية وتدريجيا كون سيداتنا الأن مثقفات ويعرفن العلاج الجراحي والشعاعي والكيماوي وان السيدة ستكتشف مرضها بنفسها وتحس انها موضع شفقة العائلة لذا فقد تكون السيدة قوية الإرادة وتحارب المرض بروح عالية. ولا انكر وجود مجموعتين اخريين من المرضى وهما
المريضة الضعيفة التي تمطر الطبيب بعشرات الاسئلة ومنها كم بقي لي ومتى ..............
والمجموعة الأخرى هي :المريض غير المعترف (تعلم المريضه بمرضها لكنها تحاول اخفاؤه ولا تسأل الطبيب ولا تريد من الطبيب اخبارها.


س 9 ما هي نسبة نجاح العلاج
ج9 في بعض الدول التي اتخذت من التثقيف الصحي والكشف المبكر فإن السرطانات التي لا يزيد حجمها عن 1 سم :تصل نسبة الشفاء ال اكثر من 95% نعم ويجب ان يحدث هذا في الأردن لإننا متقدمون طبيا عن غيرنا وتقل فرص الشفاء من المرض كلما كبر حجمه.
س10 نصائح عامة للمرأه حول سرطان الثدي.
ج10
نصائح
1 - التقليل من أكل الدهون.
2 - تجنب السمنة.
3 - الإكثار من أكل أطعمة الألياف.
4- الإكثار من أكل الفواكه والخضار.
5 - الفحص الدوري.
6 - مراجعة الطبيب عند ظهور أية عوارض مرضية على الثدي.

7-اجراء الفحص الدوري:

هو ضرورة أساسية للكشف المبكر عن سرطانات الثدي ويشتمل على:

8-اجراءالفحص الذاتي:

وهو فحص المرأة للثدي بنفسها دورياً كل شهر، وأفضل وقت هو بعد انتهاء العادة الشهرية حيث يختفي التورم والألم من الثديين.

إن قيامك بفحص ثدييك بشكل دوري شهري يعطيك الراحة والاطمئنان وزيارتك لطبيبك كل سنة مرة سيؤكد لك عدم وجود أي شيء غير طبيعي في الثدي.

9-اجراء الفحص السريري:

وهو يتم من قبل الطبيب أثناء الفحص العام ويجب إجراؤه سنوياً.

 10- اجراء الفحص الشعاعي:

إن اكتشاف سرطان الثدي مبكراً وعلاجه مبكراً يؤدي إلى الشفاء التام في أغلب الأحيان.

وإن الفحص الشعاعي للثدي mammogram هو الفحص الأهم والوحيد لاكتشاف سرطان الثدي المبكر، وكذلك الفحص بالموجات فوق الصوتية مع العلم أن اكتشاف كتلة بالثدي ليس بالضرورة يعني وجود سرطان.

إن الفحص الشعاعي يجب عمله في أيام الدورة الشهرية أو بعد انتهائها مباشرة، وهنالك بعض التعليمات يجب اتباعها لإجراء الفحص الشعاعي مثل: الامتناع عن الشاي والقهوة والكولا لمدة يومين قبل الفحص ويوم الفحص كذلك - ويفضل عدم استعمال الروائح يوم إجراء الفحص.

وأؤكد مرة أخرى أن ليس كل كتلة في الثدي هي خبيثة والفحص الدوري بالإضافة إلى زيارة الطبيب سنوياً هي مهمة جداً.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------  
لدي نصائح تناشد عاطفة الأمومة وهذه احداها فأن اردتم المزيد سنزودكم وان كانت غير صالحة للنشر ارجو تجاهلها