قللي من خطر اصابتك بسرطان الثدي


قللي من خطر اصابتك بسرطان الثدي
                                              

 لا يزال البحثِ الوَاعِدِ جاريا لمعرفة سببِ سرطان الثدي وتبني طرقِ فعّالةِ لمَنْع حدوثه. وما زالَ، ألاطباء لا يَستطيعونَ دائماً تحديد اسباب حصول سرطان الثدي عند بعض السيدات  وعدم حصوله لدى السيدات الأخريات.
يَبْدوان كُلّ شخصُ يعْرِف يعرف مريضة ما  مصابة بسرطان الثدي، ونحن نَتسائلُ سواء سنصاب نحن أيضاً ام لا،  أثناء عمرِنا.
 كلّنا نُريدُ عَمَل كلّ ما يمكن عمله لتَقليل فرصِ حْصولُ  المرضِ . فمع ذلك، نحن لا نَعْرفُ بما فيه الكفاية اُسبّابُ سرطان الثدي و لحدّ الآن لَمْ نَفْهمْ كَيفَ نَمْنعُه مِنْ الحدوث لذا نحن لا نَستطيعُ القَول بأنّنا يُمْكِنُ أَنْ "نَمْنعَه.ولكن قد نقلل خطره بالفحص الذاتي والكشف المبكر.
على أية حال، باحثون يَعْملونَ لتَعَلّم كيف تؤثربيئاتنا "الخارجية" و"الداخلية" مُنفصلتين او معا للتَأثير على صحتِنا واحتمال خطرِ الإصابة بسرطان الثدي.
"بيئة داخلية"
 تعْني الأشياءَ داخل أجسامِنا التي تُؤثّرُ على صحتِنا، مثل عِلْمِ الوراثة
(الجينات الموروثةمِنْ الأمِّ وألأبِّ)، هورمونات وأمراض، وومشاعر وأفكار.
"بيئة خارجية"
 تشيرُ إلى الأشياءِ خارج أجسامِنا التي تؤثّرُ على صحتِنا، مثل الهواءِ، ماء، غذاء، خطر، موسيقى، ضوضاء، ناس، وإجهاد.
أيضاً، تَدْخلُ البيئةَ الخارجيةَ بيئتَنا الداخليةَ فكُلّ يوم نفكّرُ بالغذاءِ الذي نأْكلُ، الشراب الذي نشْربُ، التنفّسُ ( سواء ندخّنُ أَو لا)، والأدوية التي نأْخذُها.و بدقّة أكثر، هناك الطريقه التي نتنفس بها من بيئتنا  أَو موقعِ عملنا، وقظاء الوقت مع الناسِ .

البعض مِنْ هذه العواملِ، مثل التركيبِ الوراثيِ والأدويةِ التي نتناولها، لَهُما  تأثير مباشر جداً على صحةِ الثدي.
أيّ شئ  يَزِيدُ فرصة الإصابة بسرطان الثدي تُدْعَى  عامل خطرِ. أيّ شئ يُخفّضُ خطرَكَ مِنْ الإصابه بسرطان الثدي يُدْعَى  عامل وقائي.
 يُمْكِنناُ الُسيطرةَ على بَعْض عواملِ الخطرِ. على سبيل المثال، زيادة الوزن، فمن الواضح انك تريدين تخفيض الوزن الزائد، الذي قَدْ يُخفّضُ خطراصابتك بسرطان الثدي. 
العواملَ الأخرى التي لا تستطيعين  السيطرة عليها. على سبيل المثال،  لا تَستطيعُن تَغيير جنسُكَ.
 اصابة النساء أكثر بكثير من اصابة الرجالِ بسرطان الثدي. هذا بالغالب لأن النِساءَ عِنْدَهُنّ هرمون الإ ستروجين أكثر وبروجسترون في أجسامِهم.و تُحفّزُ هذه الهورموناتِ نمو خلايا الثدي في الوضع الطبيعي اوالشاذّ. أيضاً، أنت لا تَستطيعُين التَوَقُّف عن النَمُو . فالشَيْخُوخَة عاملُ الخطرِ الأكبرِ لسرطان الثدي (إضافةً إلى كُونَك إمرأة).
وسائل تخفيضِ الخطرِ التي تَجْعلُ الإختياراتَ لتَفادي أَو تَقليل أيّ خطر محتمل يُحلّلُ بأنّه يُمْكِنُك  زيَاْدَة العواملِ الوقائيةِ.
 أيضاً في حياتِكِ فرص اقل مِنْ من الاصابه بسرطان الثدي .
بالرغم من أنّك يُمْكِنُ أَنْ تُسيطريَ على الكثيرِ  ، يَتذكّريُ بأنّ عَمَل ذلك لا يَضْمنُ
تقليل الخطر الى  صفر َ. من المُهمِ أيضاً تَذْكير تلك العديد مِنْ النِساءِ اللواتي لديهن عامل خطرِ معيّنِ لسرطان الثدي ولا تصاب به.
يُمْكِنُك أَنْ تَتكلّمَي مع طبيبِكَ حول الطرقِ لتَقليل عواملِ الخطرِ الموجّهةِ وتَرْفعُي عواملَكَ الوقائيةَ.